mercredi 31 décembre 2008

بيان نادي الترقي الجزائري بأوروبا التصنيف: البيانات التاريخ: Thursday, 20 Nov 2008 / الناشر: عبد القادر / المشاهدات: 99
http://www.alhiwar.net/pages/index.php?pagess=byanat&id=12424

ALGERIAN ETTARAKI CLUB IN EUROPE

CLUB ALGERIEN ETTARAKI EN EUROPE

نادي الترقي الجزائري بأوروبا

16 Duxford-Burritt Road Kingston Surrey KT13HP United Kingdom

Fait a Londres le 20.11.2008


Communiqué de presse


Dans une letter adresse a son excellence Monsieur le Ministre Djamel Ould Abbas le 03.11.2008 le Club a réitère sa demande pour la liberation du prisonnier algerien MerouaneEsaadi a Jitomir pres de Kiev depuis 2005 pour un act qui n’avait jamais commis.

De par le charge du cabinet de Monsieur le Ministre ce dossier qui avait crée une polémique au sein de la justice ukraine Notre Ministre a toutes les preuves juridique et autres pour demander la liberation de Merouane Essadi sans conditions ni paiements de 5000 ni 10 000 dollars aux avocats corrompus de ce pays.

Notre action qui a débutée quelques mois pour ce dossier a atteint son objectif, selon nos conseillers juridiques l’affaire est entre les mains de Monsieur le Ministre que nous souhaitons fera pression sur le gouvernement ukraine et ramener Merouane avec lui en Algerie sans oublier de changer relever l’ambassadeur Algerien a Kiev de ses fonctions ou le transférer dans un autres pays ou il n’y-a pas d’algériens!! Car il a faillit à la mission qui lui a été confiée.

Durant cette visite assez attendue de notre ministre et responsable de notre communauté a l’étranger

Il n’est pas logique, ni même acceptable du cote des droits de l’individu qu’un jeune périsse dans les geoles de la prison ukraine suite a un dossier professionnellement préfabriqué par la police de Kiev en collaboration avec l’ex. Consul General Algerien a Kiev Monsieur BOUNEGTA

Nos sources de Kiev les témoins en Ukraine, ont manifestes leurs soutiens et témoignage a Merouane devant la cour Europeenne de Justice.

Le club a reçu plus de 275000 signatures de tout le continent européens et les états du continent américain du nord sans oublier les organisations non gouvernementales.

Nous remercions Monsieur le Ministre d’avoir accepter le dossier de Merouane et le mettre comme priorité de sa visite en Ukraine le 20.11 ou le 23.11.2008.


Pour/ le comite exécutif de l’organisation ETTARAKI en Europe


Le president du club


Mr. Zahir serrai





16 Duxford-Burritt Road Kingston Surrey KT1-3HP United Kingdom

www.algtarakiclub.orgemail: contact@algtarakiclub.org-phone+44 78 28 404 714 –Fax0044 20 854 15 781




التعليقات: 1
1. Dr Ibrahim salmi 22 Nov 2008 au nom des habitants de la ville de sour el ghozlane, nous vous remercions pour la publication de ce communique qui nous a fait un grand plaisir de lire encore l'histoire de notre fils Merouane Esaadi en prison a Jutomir en Ukraine depuis 2005. les habitants de notre ville remercies egalement le club Ettaraki pour ses efforts a l'egards de Merouane et a tous les prisonniers Algeriens et Tunisiens en Europe.Vous ne pouvez croire le sourire sur le visage de la Mere de Merouane apres avoir lu cet artcile.Jazakoumou allah koul kheirDr Ibrahim Sal;miSour El Ghozlane-Algerie22.11.2008
International
Après l’article d’El Khabar L’Ambassadeur d’Algérie à Kiev promet d’aider Merouane Es Saadi
L’Ambassadeur d’Algérie en Ukraine a promis au prisonnier algérien à Kiev de prendre en charge son dossier et de résoudre son problème le plus vite possible. Cela intervient suite à l’article publié par « El Khabar » sur la tragédie de Merouane Es Saadi, détenu dans la prison de Jitomir, à 130 km de la capitale Kiev. Contacté par El Khabar, le prisonnier algérien, Merouane Es Saadi, a affirmé, hier, que l’Ambassadeur d’Algérie à Kiev lui a rendu visite et a discuté avec lui pendant deux heures, suite à l’article qui a été publié par El Khabar sur la tragédie de ce détenu dans sa cellule sombre, en plus de la torture et le mépris dont il a été victime. Merouane Es Saadi a déclaré que l’Ambassadeur de l’Algérie à Kiev lui a promis de prendre en charge son affaire et de lui désigner un avocat qui se chargera de sa défense. Il a également discuté avec les responsables de cette prison et les a mis en garde contre tout préjudice qui arrivera à ce prisonnier, a-t-il ajouté.Le prisonnier a rapporté que l’Ambassadeur était étonné de quelques détails, publiés par El Khabar, et déclaré qu’il n’a été au courant de rien. Pour sa part, M. Merouane Es Saadi a affirmé qu’il a informé le Consul de l’Algérie à Kiev, de tous les détails, notamment ceux de son arrestation et de son incarcération et qu’il a été privé du droit d’avoir un avocat. Il l’a également informé des accusations qui lui ont été portées, arbitrairement, notamment la tentative d’homicide dans une discothèque près de l’institut technique de Kiev. Par ailleurs, l’Ambassadeur de l’Algérie en Ukraine a nié avoir été informé de ces détails par ce Consul qui a été accusé par Merouane d’avoir dissimulé la vérité.
23-08-2008Par M. Cherrak/ Rubrique Traduction
http://www.elkhabar.com/quotidienFrEn/?ida=120309&idc=130
لأربعاء 31ديسمبر 2008 الموافــــق ل03محرم 1429 هـ - السنة السابعة - العدد2022
الأولى أرشيف-وطني
رئيس نادي الترقي الجزائري يراسل الرئيس الأوكراني
http://www.elahdath.net/index.php?option=com_content&task=view&id=2969&Itemid=53

كتب nagui2
Monday, 22 December 2008
طـــالبه برفـــع الظلـم عــن مـــــــروان سعــــــدي
راسل رئيس نادي الترقي الجزائري بأوروبا والعضو الاستشاري لمنظمة العفو الدولية زهير سراي الرئيس الأوكراني يوشينكو في شأن قضية السجين مروان السعدي الذي صنع الحدث مؤخرا، وضح له فيها أن السلطات الأوكرانية لم تفعل شيئا في القضية، كما لم تتخذ موقفا حيال قضية الشاب مروان السعدي الموجود رهن السجن بجيتومر.
أشار سراي في رسالته التي تلقت ''الأحداث'' نسخة منها إلى أن الشاب محكوم عليه بـ12 سنة بتهمة محاولة القتل العمدي في متنزه بالقرب من المعهد التقني الوطني بكييف، مع أن الشخص المعتدى عليه لم يمت جرّاء الاعتداء الذي ينفي مروان ضلوعه فيه، وإنما ألصقت به التهمة ظلما وزورا.
وأضاف ذات المتحدث، في مراسلته إلى الرئيس يوشينكو، أنه قد حكم على مروان ظلما وزورا بسبب جرم لم يقترفه، بعدما انتقل إلى أوكرانيا بحثا عن لقمة العيش رفقة زوجته الأوكرانية ذات الأصول الجزائرية، والتي تخلت عنه بعد تلك الحادثة، كما لم تكن لديه أية فكرة عن أن هذا سيقوده إلى قضاء 12 سنة من الجحيم، وهو حاليا بدون مستقبل، قابع خلف قضبان سجن جيتومر.
وأكد زهير سراي، في رسالته إلى الرئيس يوشينكو، أن الشاب أودع السجن وتم تعذيبه لمدة عشرة أيام، وأجبر على التوقيع على محضر مكتوب باللغة الأوكرانية التي لا يستطيع قراءتها، مذكرا الرئيس يوشينكو بأن العدالة الأوكرانية سبق لها وأن أقرت بترحيل السجين وأمهلت سفارة الجزائر مدة 10أيام، وبعد انقضاء المدة سجن مروان ظلما وبهتانا.
من جانب آخر ذكر رئيس نادي الترقي الجزائري بأوروبا الأستاذ زهير سراي والعضو الاستشاري لمنظمة العفو الدولية، أنه توصل بفضل جهود أعضاء النادي وبمعية جمعيات نشطة في أوروبا وشمــال أمريكا إلى جمع ما لا يقل عن 275 ألـف توقيع يطالبون فيها بــإطلاق سراح السجين الجزائري بأوكــرانيا مروان السعدي القابع بسجن جيتومر والمحكوم عليه بـ12 سنة سجنا نافذا.
أمينة. ف
الجزائريون في السجون الاجنبية. مأساة انسانية و'صداع' دائم للحكومة
GMT 0:45:00 2008 الأربعاء 22 أكتوبر
القدس العربي اللندنية
السلطات متهمة بالتقصير في حقهم ولا احد يعرف بدقة عددهم واحوالهم
الجزائر - كمال زايت
أصبح موضوع السجناء الجزائريين بالخارج حديث الساعة تتناوله الصحف بكثير من الإسهاب بصفة منتظمة، خاصة مع قضية السجناء الجزائريين بليبيا التي تحولت إلى قضية رأي عام.القضية تحولت أيضا إلى مأساة إنسانية، لأن هؤلاء السجناء شنّوا إضرابات متكررة عن الطعام، بل ذهب بعضهم إلى حد أنهم خاطوا أفواههم احتجاجا على ظروف سجنهم وتأخر ترحيلهم إلى الجزائر. ورغم الإعلان المتكرر عن ترحيلهم واستفادتهم من عفو، إلا أنهم ما زالوا يقبعون في السجون الليبية. كثيرون يعتبرون قضية سجناء ليبيا الشجرة التي تغطي الغابة، على اعتبار أن الضوء غير مسلط على جميع قضايا الجزائريين المسجونين في الخارج والذين يعاني بعضهم ظروف حبس قاسية، فكانت قضية الجزائري مروان السعدي المسجون في أوكرانيا بمثابة النقطة التي أفاضت الكأس.وفي تعليقه على هذه القضية قال مصدر مسؤول على علاقة بالملف، فضل عدم ذكر اسمه، ان قضية السجناء الجزائريين في ليبيا 'نالت حجما أكبر مما تستحق في وسائل الإعلام'، متسائلا عن سبب تركيز الصحف الجزائرية على هذه القضية في حين يوجد سجناء آخرون في تونس وإيطاليا وفرنسا واسبانيا.
لماذا ليبيا دون غيرها؟
وألمح المصدر نفسه إلى أن هناك جهات تقف وراء التحريك المستمر لقضية السجناء الجزائريين في السجون الليبية، 'لحاجة في نفس يعقوب'، كما قال.وأوضح المصدر أن أكثر من 70 بالمئة من هؤلاء السجناء متورطون في قضايا مخدرات، وهي قضايا لا تخضع لأي نوع من أنواع التخفيف أو العفو في معظم دول العالم، مشيرا إلى أن السلطات الليبية 'قررت القيام بلفتة طيبة وأعلنت قبيل أيام من عيد الفطر عن استعدادها للعفو عن السجناء الجزائريين لديها، لكن القرار السياسي شيء وتنفيذه إجرائيا شيء آخر، الأمر الذي أدى إلى تأخر التنفيذ نوعا ما'، حسب قوله.وشدد المصدر ذاته على أن 'هناك من استغل هذا التأخير ليخلط الأمور مجددا، الأمر الذي قد يؤثر سلبا على التعهد الذي قطعته السلطات الليبية على نفسها'.ونفى التهم الموجهة إلى السلطات الجزائرية بعدم قيامها بواجبها تجاه رعاياها المسجونين في الخارج، موضحا أنه في كل مرة يُدان جزائري بتهمة ما، 'يتم إخبار القنصلية التي تحرص على توكيل محامٍ للمتهم إذا لم تكن لديه الإمكانيات، كما تتأكد من أن المواطن الجزائري يحاكم في ظروف عادية ووفقا للقانون وألا يكون ضحية تحامل أو عنصرية وتقوم القنصلية أيضا بتسهيل الاتصال معه'.وأضاف المسؤول أن القنصليات الجزائرية 'تجمع المعلومات الخاصة بمواطنينا المسجونين وترسلها إلى وزارة الخارجية التي بها مديرية عامة مكلفة بحماية الرعايا المقيمين بالخارج'.وقد اتصلت 'القدس العربي' مرارا بالمسؤولين في هذه المديرية للحصول على معلومات بشأن عدد الجزائريين المحتجزين بالخارج فلم تحصل منهم على أي جواب.في الموضوع ذاته قال المحامي فاروق قسنطيني رئيس اللجنة الاستشارية لترقية وحماية حقوق الإنسان (رسمية) أنه تم الاتفاق مع طرابلس بشأن إطلاق سراح السجناء الجزائريين في ليبيا، وهذا أمر مفصول فيه، على حد قوله، مؤكدا على أن البيروقراطية الموجودة في ليبيا هي التي حالت دون تجسيد هذا الاتفاق بسرعة.وأشار قسنطيني إلى أن الهيئة التي يشرف عليها لا تمتلك معلومات كاملة عن كل الجزائريين الموجودين في السجون الأجنبية، موضحا أنها تتدخل حين تتلقى مراسلات من عائلات هؤلاء السجناء.وذكر أنه يمتلك معلومات عامة وسطحية عن وجود جزائريين في السجون التونسية والإيطالية والإسبانية، ولكنه لا يمتلك أرقاما وإحصائيات دقيقة.واعتبر أن التركيز على السجناء الموجودين في ليبيا سببه الارتفاع الكبير لعدد هؤلاء السجناء (56 سجينا)، إضافة إلى أنه راجع أيضا للعقوبات المشددة التي تتراوح بين الإعدام والسجن المؤبد، وكذا ظروف سجنهم القاسية.
اتهام السلطات بالتقصير
من جهته يرى الصحافي محمد شراق من جريدة 'الخبر' (خاصة) أن الجالية العربية ككل أضحت مستهدفة في كثير من الدول الأوروبية، وذلك بناء على ما ذكرته كثير من الجمعيات المدنية في أوروبا، مشيرا إلى أن هناك جماعات عنصرية تستهدف العرب بشكل عام.وذكر أن الجزائريين يحتلون واجهة قوائم المستهدفين، وذلك بسبب طباع الجزائريين الذين ينتفضون بسرعة وبحدة ضد كل أنواع الظلم والتمييز، الأمر الذي يجعلهم يدخلون في شجارات عنيفة بسبب مناوشات بسيطة تقع لهم.ويعتقد شراق المتابع لملف الجزائريين المسجونين في الخارج أن هناك مسألة أخرى أخطر، تتعلق بتجاهل السفارات والقنصليات الجزائرية للرعايا الذين يواجهون متاعب قضائية. وقال ان هذا الأمر تلح عليه كثير من الجمعيات المدنية مثل نادي الترقي بلندن، والذي خلص إلى أن السفارات والقنصليات لا تهتم بأمر الرعايا لا من بعيد ولا من قريب.وضرب المصدر نفسه مثالا بقضية المواطن الجزائري مروان السعدي المسجون بأوكرانيا، مشيرا إلى أن النائب العام بالعاصمة كييف كان قد راسل السفارة في 2005 بغرض ترحيله بعد 10 أيام من وقوع الجريمة التي يقول مروان أنه بريء منها.وشدد على أن السفارة لم تحرك ساكنا فبقي مروان في الحبس، ومنحت الفرصة للقضاء الأوكراني بالحكم عليه بالسجن لمدة 12 سنة كاملة، معتبرا أن الأمثلة على 'التقاعس الدبلوماسي' عديدة، وأنه يتردد وسط الجمعيات أيضا أن العديد من الطلبة الجزائريين في أوكرانيا يجدون صعوبة في التواصل مع السفارة التي لا تحل مشاكلهم.وأضاف شراق أن التقاعس والتجاهل تكرر أيضا مع قضية السجناء الجزائريين بليبيا، وقال ان عائلاتهم تتهم السفارة الجزائرية بالتقاعس في حل مشكلتهم، معتبرا أن بعضهم الذين اتصلوا به من داخل السجن، أخبروه أن السفارة كانت تبعث بعض المستلزمات لهم بالسجن، كالأكل ومستلزمات الحلاقة وغيرها، غير أنها أوقفت ذلك بمجرد ما تداولت وسائل الإعلام قضيتهم باعتبارها أحرجت السفارة.وأكد الصحافي محمد شراق على أن 'الخبر' تناولت قضية مروان السعدي أكثر من 10 مرات، لكن الغريب أن سفارة أوكرانيا بالجزائر هي التي ردت وقالت ان سفارة الجزائر بكييف لم تقم بدورها، دون أن تحرك هذه الأخيرة ساكنا.
International
http://www.elkhabar.com/quotidienFrEn/?ida=137454&idc=130
Dans un enregistrement vidéo diffusé sur « Youtube » :Merouane Essâadi demande l’aide des autorités
Le site « Youtube » a diffusé, par parties, un enregistrement vidéo du prisonnier Algérien en Ukraine, Merouane Essâadi, révélant des détails surprenants sur sa détention « injuste » tel qu’indiqué dans la première partie de son intervention. Un jeune Algérien établi à Londres a réussi à faire un enregistrement vidéo des témoignages de Merouane.Les déclarations de Merouane dans l’enregistrement vidéo sont compatibles avec ce qu’il a indiqué aux services de sécurité et judiciaires en Ukraine juste après son arrestation et son emprisonnement. Accusé d’avoir tué un citoyen Ukrainien, Merouane a déclaré « Je n’ai aucun lien avec ce qui s’est passé », il a ajouté qu’il n’était impliqué dans aucune affaire criminelle, et qu’il n’était pas suivi par un neurologue. Il a ajouté que sa motivation à immigrer en Ukraine est la connaissance qu’il a faite avec une citoyenne Ukrainienne, d’origine Algérienne, qu’il a épousée par la suite, et il a affirmé qu’il avait pris avec lui une somme d’argent estimée à cinq milles Euros, lui permettant de vivre pour quelques temps.Le prisonnier, dont l’affaire a provoqué une polémique en Ukraine, a précisé qu’en date du 11 juin 2005, aux environs de dix heures, alors qu’il se dirigeait du parc de « l’Institut polytechniques » vers son domicile, un groupe de personnes, entre 10 à 15, hâtait le pas derrière lui, ce qui l’a contraint à prendre la fuite, puisqu’il avait déjà entendu, auparavant, qu’un citoyen Irakien avait été lunché par des personnes. Merouane a affirmé « Au moment de ma fuite, j’ai été fauché par l’une des ces personnes là, et j’ai reçu des coups de pieds de toutes parts, et quand je me suis réveillé, je me suis retrouvé devant un groupe de jeunes et de policiers, puis on m’a arrêté après m’avoir accusé d’avoir tué l’une d’entre elles, alors que je n’avais rien fais », Merouane a été jugé en juin 2005 et il a écopé de 12 ans de prisons.

liberté a merouane

سياسة
في تسجيل مصور يبثه موقع ''يوتوب'' على أجزاءسجين أوكرانيا مروان السعدي يطالب السلطات بإنقاذه
شرع موقع ''يوتوب'' في نشر محتوى فيديو مصور للسجين الجزائري بأوكرانيا، مروان السعدي، على أجزاء، يحتوي على تفاصيل مثيرة عن سجنه ''ظلما''، كما أورد في الجزء الأول من تدخله، حيث تمكن شاب جزائري مقيم بلندن من الحصول على تسجيل مصور لشهادات مروان.أورد مروان السعدي، من خلال التسجيل المصور، ما يتطابق مع ما ذكره للجهات الأمنية والقضائية بأوكرانيا عقب توقيفه وإيداعه السجن، إثـر اتهامه بقتل مواطن أوكراني، يقول مروان إنه لا ''صلة لي بما حدث''. وذكر المعني أنه لم يكن متورطا في أي قضية جنائية، ولم يكن تحت إشراف مختص بالمخدرات أو طبيب الأمراض العصبية، مشيرا بأن الحافز الذي كان وراء الهجرة إلى أوكرانيا هو معرفته بمواطنة أوكرانية، جزائرية الأصول، أصبحت زوجته فيما بعد. كما أكد أنه أخذ معه مبلغا نقديا يقدر بخمسة آلاف أورو مكنه من العيش لوقت.ويتابع السجين الذي أثارت قضيته جدلا في أوكرانيا، أنه في يوم 11 جوان 2005، وفي حدود الساعة العاشرة وهو متوجه نحو منتزه ''المعهد متعدد التقنيات''، هرولت وراءه مجموعة من الأشخاص بعدد يتراوح بين 10 و15 شخصا، ما دفع به إلى الهرب، كونه سبق أن سمع أن مواطنا عراقيا ضُرب من طرف أشخاص. ويؤكد مروان: ''عندما كنت هاربا سقطت إثـر عرقلتي من قبل واحد منهم، وتلقيت ركلات من كل جانب، وعندما استيقظت من الغيبوبة وجدت نفسي أمام نفر من الشبان وشرطيين، وقد ألقي القبض عليّ بعد اتهامي بقتل أحدهم، وهو ما لم أفعله''. وقد حوكم مروان ونطق في حقه بـ12 سنة سجنا في شهر جوان .2005 وقال صاحب التسجيل: ''إن طريقة التحقيق والتحري التي اعتمدتها السلطات الأوكرانية في حقي، أمر داخلي للدولة الأوكرانية، ولا تستطيع أي جهة خارجية التدخل في الأمر، بما في ذلك الدبلوماسية الجزائرية، ولكن الطرف الجزائري الرسمي يستطيع فقط توكيل مُحام للنظر في الملف الجنائي والدفاع عن حقوقي في المحاكم الاستئنافية''. ويواصل موقع ''يوتوب'' نشر التسجيل المصور عن قضية مروان بأجزاء، حيث تتضمن الأجزاء اللاحقة علاقة قضيته بالسفارة الجزائرية وقنصل كييف، وتقاذف ملفه لدى جهاز القضاء بأوكرانيا.
http://www.elkhabar.com/quotidien/?ida=137489&idc=30

المصدر :الجزائر: ش. محمد2008-12-30
01/08/2008
محكوم عليه بـ 12. سنة بسبب جرم لم يقترفه
سجين جزائري يواجه خطر الموت بأوكرانيا

مروان السعدي رفقة رئيس الحكومة السابقيواجه الجزائري مروان السعدي، المعتقل في سجن جيتومر، على بعد 130 كلم من العاصمة كييف بأوكرانيا، خطر الموت نتيجة الإضراب عن الطعام الذي شنه احتجاجاً على السجن الانفرادي وسوء المعاملة التي يتعرض لها من إدارة السجن، وتفيد المعلومات التي وردتنا من والده، أنه تم‮ ‬فرض‮ ‬العزلة‮ ‬عليه‮ ‬منذ‮ ‬شهرين‮ ‬مع‮ ‬حرمانه‮ ‬التام‮ ‬من‮ ‬الفسحة‮ ‬ورؤية‮ ‬الشمس‮ ‬والاستحمام،‮ ‬وهو‮ ‬ما‮ ‬ينعكس‮ ‬صحيا‮ ‬ونفسيا‮ ‬عليه،‮ ‬ويتعارض‮ ‬مع‮ ‬أبسط‮ ‬قواعد‮ ‬حقوق‮ ‬السجناء‮.‬
بدأت معاناة مروان السعدي، وهو من مواليد سور الغزلان ولاية البويرة يبلغ من العمر 35 سنة، عندما حكم عليه بـ 12 سنة بتهمة محاولة القتل العمدي في متنزه بالقرب من المعهد التقني الوطني بكييف، مع أن الشخص المعتدى عليه لم يمت جراء الاعتداء، الذي ينفي مروان أنه هو‮ ‬من‮ ‬قام‮ ‬به،‮ ‬وإنما‮ ‬ألصقت‮ ‬به‮ ‬التهمة‮ ‬ظلما‮ ‬وزورا‮ ‬لكونه‮ ‬جزائريا‮..‬
في رسالة بعثها السجين مروان السعدي من زنزانته إلى والده يقول: "لقد حكم علي بـ 12 سنة ظلما وزورا بسبب جرم لم أقترفه.. بعدما انتقلت إلى أوكرانيا بحثا عن لقمة العيش رفقة زوجتي الأوكرانية ذات الأصول الجزائرية، والتي تخلت عني بعد تلك الحادثة. لم يكن لدي أي فكرة عن أن هذا سيقودني لقضاء 12 سنة من الجحيم.. الآن أنا بدون مستقبل، قابع خلف قضبان سجن جيتومر.." ويواصل مروان سرد قصته: "في أحد أيام شهر جوان 2005 بينما كنت في متنزه بالقرب من المعهد التقني الوطني بكييف بأوكرانيا حيث كنت أجلس رفقة صديق لي نتبادل أطراف الحديث، إذ صادفتنا مجموعة من الأشخاص تقتحم المكان، فقامت بالاعتداء على أحد الموجودين بالمتنزه، وخوفا من الاعتداء علي بحكم قربي من المكان، لم أجد من وسيلة للدفاع عن نفسي سوى الهرب، إلا أنهم لحقوا بي، وأشبعوني ضربا، وبقيت أصارع الموت، لكن مشاكلي لم تنته عند هذا الحد، بل زادت عند حضور الشرطة، وبالرغم من آثار الضرب التي كانت بادية علي، إلا أن الشرطة حاولت تلفيق التهمة لي على أنني أنا من قام بالاعتداء على الشخص الأول، فقط لكوني تواجدت بمكان وقوع الاعتداء عند حضور شرطة كييف". ويضيف مروان السعدي إن ''التهمة ألصقت بي لكوني جزائريا في غياب أي دليل يدينني؛ لكن ما زاد الطين بلة، أن كل الشهود أكدوا أنني من قمت بالاعتداء ملفقين لي تهمة حيازة واستعمال السلاح الأبيض، الأمر الذي كلفني إدانة بـ 12 سنة سجنا نافذا بسبب جنحة محاولة القتل مع سبق الإصرار والتعمد..".
قصة مروان لم تنته عند هذا الحد، حيث يضيف في رسالته إلى والده "...أودعوني السجن وتم تعذيبي لمدة عشرة أيام، وأجبروني على التوقيع على محضر مكتوب باللغة الأوكرانية، التي لا أستطيع قراءتها، إنني في حالة يرثى لها داخل هذا السجن الذي هو أقسى من معتقل غوانتانامو، فمنذ 3 سنوات وأنا معزول في مكان مظلم بين الكوابيس والجوع والمرض.. هنا تنعدم الإنسانية، حيث أعيش في زنزانة لا يوجد فيها أي فتحة تهوية، كما لا أتلقى أي رعاية طبية... بعض الأحيان لا أحس بشيء من شدة الألم في ظل انعدام الأدوية والعلاج، وأحياناً يساعدني بعض السجناء‮ ‬في‮ ‬الذهاب‮ ‬للحمام‮ ‬حيث‮ ‬أعاني‮ ‬من‮ ‬أمراض‮ ‬عدة‮.. ‬أعيش‮ ‬وحيدا‮ ‬في‮ ‬حالة‮ ‬خوف‮ ‬وفزع‮ ‬وجزع‮ ‬لأني‮ ‬وحدي‮ ‬مهُمل‮ ‬ومعاقب‮ ‬دون‮ ‬عدالة‮ ‬من‮ ‬طرف‮ ‬السلطات‮ ‬الأوكرانية،‮ ‬ودون‮ ‬أي‮ ‬مساعدة‮ ‬من‮ ‬الخارج‮"..‬

اتصالات‮ ‬بمنظمات‮ ‬حقوق‮ ‬الإنسان‮ ‬بلا‮ ‬أمل‮..

أمام هذه الوضعية المزرية التي يعيشها مروان السعدي بزنزانته، لم يجد أمامه سوى أبواب منظمات حقوق الإنسان، فوجه لها أكثر من رسالة، لكن من دون جدوى، حيث أكد بالحرف الواحد "كل مراسلاتي إلى كافة منظمات حقوق الإنسان ذهبت هباءً منثورا لم يهتم بي أحد، ولم يتم الرد على استغاثاتي.. حتى سفارة الجزائر بأوكرانيا أهملتني، ولم تقم بواجبها اتجاهي.. ولأني لم أجد الاهتمام من منظمات حقوق الإنسان في أوكرانيا أو من المعنيين في بلدي الجزائر أكتب إليكم أنا الضحية مروان السعدي المدمر نفسياً وجسمانياً وأناشدكم التدخل وتقديم يد العون‮ ‬والمساعدة‮ ‬لي‮ ‬والعمل‮ ‬على‮ ‬إطلاق‮ ‬سراحي،‮ ‬وليعلم‮ ‬أصدقائي‮ ‬وأفراد‮ ‬عائلتي‮ ‬على‮ ‬وجه‮ ‬الخصوص‮ ‬أنني‮ ‬مظلوم‮". ‬

سكان‮ ‬سور‮ ‬الغزلان‮ ‬يراسلون‮ ‬السفير‮ ‬الأوكراني‮ ‬بالجزائر‮ ‬بشأن‮ ‬السجين‮ ‬مروان‮ ‬
‭ ‬
تفاعل سكان مدينة سور الغزلان بولاية البويرة مع نداء السجين مروان السعدي، عندما ناشدهم لمراسلة الحكومة الأوكرانية عبر سفيرها بالجزائر بهدف منحه حق الاستئناف في القرار القاضي بسجنه 12 عاما في تهمة متصلة بمحاولة القتل العمدي.. وقال بلقاسم السعدي، أب مروان السعدي، إنه ''يرجو من السفير الأوكراني بعدما تصله رسالة المساندة من سكان مدينة سور الغزلان أن يتدخل ويبلغ سلطات بلاده بحاجة مروان السعدي لإعادة فتح ملفه القضائي".. وسجل بلقاسم أن ''السفير الأوكراني مطالب بإثبات قيم العدالة من خلال تسليط الضوء على ملابسات حبس ابنه‮ ‬مروان‮ ‬الذي‮ ‬ذهب‮ ‬ضحية‮ ‬أخطاء‮ ‬جهات‮ ‬ما‮''.‬
وردا على سؤال يخص موقف سكان سور الغزلان من صرخة ابنه مروان، أجاب بالتأكيد على أن ''أفراد العائلة الكبيرة وأصدقاء ومعارف مروان، وحتى الذين سمعوا قصته تفاعلوا من تلقاء أنفسهم للدفاع عنه، بعد سماع الناس بطلب التضامن الذي أطلقه ابني مروان من زنزانته في سجن جيتومر‮ ‬بأوكرانيا‮''..‬
وجراء ما يعانيه ابنه لم يجد بلقاسم والد مروان، سوى توجيه نداء استغاثة للسلطات الجزائرية، وعلى رأسها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، من أجل التدخل العاجل عبر القنوات الدبلوماسية لتخليص ابنه المسجون ظلما بسجن كييف بأوكرانيا، وإعادته إلى أهله وذويه قبل أن‮ ‬تسوء‮ ‬حالته‮ ‬داخل‮ ‬هذا‮ ‬السجن‮ ‬الذي‮ ‬لا‮ ‬يرحم‮... ‬

عبد‮ ‬الودود‮ ‬الشيخ
/**/
http://www.elmoustakbel.net/content/view/653/108/

275 ألف مهاجر جزائري يوقعون لصالح إطلاق سراح السجين مروان
2008.12.21


ذكر رئيس نادي الترقي الجزائري بأوروبا الأستاذ زهير سراي والعضو الاستشاري لمنظمة العفو الدولية انه توصل بفضل جهود أعضاء النادي وبمعية جمعيات نشطة في أوروبا وشمال أمريكا إلى جمع ما لا يقل عن 275 ألف توقيع يطالبون فيها بإطلاق سراح السجين الجزائري بأوكرانيا مروان السعدي الذي يقبع بسجن جيتومر والمحكوم عليه بـ12 سنة سجنا.
للإشارة فإن نادي الترقي الجزائري بأوروبا تأسس مطلع سنة 2008 واستطاع بفضل جهوده الرامية إلى مساعدة الجزائريين في الخارج أن يصنع اسما في خريطة الجمعيات الجزائرية الناشطة في مجال حقوق الإنسان في أوروبا.
عدد القراءات : 726
أرسل إلى صديق
http://www.echoroukonline.com/ara/brefs/30372.html