jeudi 26 juin 2008


قال أن سفارة الجزائر لم تقم بواجبها وتجاهلت قضيته:سجين جزائري بأوكرانيا يطالب بوتفليقة التدخل للإفراج عنه

جريدة النهار
استجد السجين الجزائري بأوكرانيا، مروان السعدي، بالسلطات العليا للبلاد للتدخل للإفراج عنه من سجن كييف الذي يتواجد فيه
منذ 2005 بسبب جرم لم يقترفه، وحكم عليه بـ 12 سنة سجنا نافذا وهو الآن يقضي عقوبته بعيدا عن الوطن والأهل، حيث يقبع بسجن كييف منذ 2005.وفي اتصال هاتفي لنهار" من سجن كياف بأوكرانيا، أكد مروان السعدي أنه اتهم بالاعتداء على أحد الأشخاص وأنه بريء من هذه الجريمة التي قادته إلى سجن كييف، حيث يقبع منذ 3 سنوات. وبدأت قصة مروان مع كييف عندما تنقل من مدينة سور الغزلان إلى أووكرانيا بحثا عن لقمة العيش رفقة زوجته الأوكرانية ذات الأصول الجزائرية.وفي أحد الأيام، وبينما كان مروان في متنزه بالقرب من المعهد التقني الوطني بكييف، حيث تعوّد مروان الجلوس رفقة صديقه لتبادل أطراف الحديث، إذ صادفتهما مجموعة من الأشخاص تقتحم المكان وتعتدي على أحد الموجودين بالمتنزه. وخوفا من الاعتداء عليه، لم يجد مروان من وسيلة للدفاع عن نفسه سوى الهرب، لكن المعتدين لاحقوه وأشبعوه ضربا وبقي مروان يصارع الموت بمفرده، حيث انهالوا عليه بالضرب حتى الموت. لكن مشاكل مروان لم تنته عند هذا الحد، بل عند حضور الشرطة وبالرغم من آثار الضرب، حاولت ذات تلفيق التهمة لمروان على أنه هو من قام بالاعتداء على الشخص الأول. ويقول مروان السعدي إن "التهمة ألصقت بي لكوني جزائري وفي غياب أي دليل يدينني؛ حيث أن كل الشهود أكدوا أنني أنا من قام بالاعتداء، ملفقين لي تهمة حيازة واستعمال السلاح الأبيض". بعد التحقيق أودع السجن، في انتظار المحاكمة. وحسب مروان، فإن محاكمته لم تجر في ظروف عادلة، بحيث لم يكن بإمكانه توكيل محام للدفاع عنه وانتدب له من طرف هيئة المحكمة محام متربص يرافع لأول مرة في جناية. وفي هذا السياق، صرح محدثنا قائلا بأنه "لو كان لدي محام لاستفدت من البراءة، إلا أن الحكم كان جد قاس". وأضاف مروان "إذا وجدت من يدافع عني، سأستفيد من البراءة". وبخصوص اهتمام الادارة

الجزائرية بكييف بقضيته، قال أن السفير والقنصل لم يسبق لهما أن زاراه ولم يتكفّلا بالدفاع عن قضيته.

liberté a merouane sadi



سجين جزائري باوكرانيا يواجه خطر الموت
محكوم عليه ب12سنة ظلماً وزوراً بسبب جرم لم يقترفه


يواجه المواطن الجزائري / مروان السعدي المعتقل في سجن كياف باوكرانيا خطر الموت نتيجة الإضراب عن الطعام منذ الأسبوع الماضي احتجاجاً على السجن الانفرادي سوء المعاملة التي يتعرض لها ، وقد أعلن الإضراب عن الطعام نتيجة سوء المعاملة والاضطهاد من إدارة السجن والاعتداء عليه من قبل السجناء الجنائيين بسجن كياف المركزي ، وتفيد المعلومات التي وردتنا من والده أنه تم فرض العزلة عليه منذ شهرين مع حرمان تام من الفسحة ورؤية الشمس والإستحمام واستعمال الهاتف ، وهو ما ينعكس صحيا ونفسيا عليه ويتعارض مع أبسط قواعد حقوق السجناء ، ويعتبر صورة من صور المعاملة القاسية والتعذيب .
مروان السعدي : جزائري من سور الغزلان و. البويرة يبلغ من العمر 35 سنة ، محكوم عليه ب12سنة بتهمة محاولة القتل العمدي على اوكراني في متنزه بالقرب من المعهدالتقني الوطني بكييف ، مع ان الشخص لم يمت جراء الاعتداء الذي ينفي مروان انه هو من قام به وانما الصقت به التهمة ظلما و زورا لكونه جزائري .
ولقد حرصت المواثيق الدولية لحقوق الإنسان ونصوص التشريع الوضعي على التأكيد على ضرورة كفالة الحد الأدنى لأوضاع المعيشة للسجناء وغيرهم من المحتجزين وضمان مستوى الرعاية الصحية لا يقل على المستوى المقرر خارج السجون. كما أن أحكام التشريع تشتمل على العديد من القواعد التى تتعلق بتوفير الاحتياطيات الأساسية لحياة السجناء مثل المكان الملائم والرعاية الصحية الكافية والتمريض، إلا أن الحقائق تشير إلى المعاناة اليومية التي يعيشها السجناء وغيرهم من المحتجزين داخل معظم السجون بسبب انتشار الأمراض وكذلك الأوبئة المعدية التي تهدد حياتهم والسلامة الجسدية بالخطر الشديد. وقد تم رصد العديد من احتجاجات السجناء إزاء هذا الوضع المتدني حيث قام بعض المعتقلين بإضرابات متكررة عن الطعام لكن تقابل هذه الاضرابات بلا مبالاة من السلطات الاوكرانية .
وفي الأخير : يدين سكان و مواطنوا مدينة سور الغزلان ويستنكروا ممارسات السلطات الاوكرانية وإدارة سجن كييف المركزي تجاه المسجون / مروان السعدي ، ويناشدوا كافة منظمات حقوق الإنسان الدولية والمحلية سرعة التحرك من أجل العمل على فك العزلة المفروضة على السجين / مروان السعدي ، والحرص على تمتعه بظروف إنسانية في احترام لماهو منصوص عليه في القواعد النمودجية الدنيا لمعاملة السجناء كما يناشدوا كافة منظمات حقوق الإنسان الدولية والمحلية سرعة التدخل من أجل الضغط على النظام الاوكراني لوقف مثل هذه الممارسات والعمل على إطلاق سراح مروان السعدي المسجون منذ عام 2005 .



في رسالة بعثها السجين مروان السعدي من زنزانته بكييف
يقول فيها :
لقد حًكم عليُ ب12سنة ظلماً وزوراً بسبب جرم لم اقترفه !!

اسمي : مروان السعدي ، من مدينة سور الغزلان ابلغ من العمر 35 سنة من عائلة ميسورة الحال انتقلت الي اوكرانيا بحثا عن لقمة العيش رفقة زوجتي الاوكرانية ذات الاصول اجزائرية التي تخلت عني بعد تلك الحادثة .لم يكن لديه اي فكرة عن ان هذا سيقودني لقضاء 12 سنة من الجحيم
الآن بدون مستقبل قابع خلف قضبان السجن المركزي بكييف
في شهر جوان 2005 وفي أحد الأيام بينما كنت في متنزه بالقرب من المعهد التقني الوطني بكياف باكرانيا حيث كنت اجلس رفقة صديق لي اتبادل اطراف الحديث اذ صادفتنا مجموعة من الاشخاص تقتحم المكان قامت بالاعتداء على احد الموجودين بالمتنزه و خوفا من الاعتداء علي بحكم قربي من مكان الاعتداء لم اجد من وسيلة للدفاع عن نفسي سوى الهرب لا انهم لحقوا بي و اشبعوني ضربا وبقيت اصارع الموت بمفردي حيث انهالوا علي بالضرب حتى الموت لكن مشاكلي لم تنتهي عند هذا الحد بل عند حضور الشرطة و بالرغم من اثار الضرب علي حاولت تلفيق التهمة لي على انني انا من قام بالاعتداء على الشخص الاول باعتباره كنت مكان وقوع الاعتداء عند حضور شرطة كياف. ويقول مروان السعدي إن ''التهمة ألصقت بي لكوني جزائري وفي غياب أي دليل يدينني؛ حيث أن كل الشهود اكدوا انني من قمت بالاعتداء ملفقين لي تهمة حيازة و استعمال السلاح الابيض . مؤكدا انه أدين 12سنة بسبب جنحة محاولة القتل مع سبق الاصرار و التعمد.
اعتقلتي الجنائية في اوكرانيا وبعد الفلقة و الضرب المبرح و الاهانات التى وجهت لي كوني جزائري اولا و لانه اقيم في احدى الدول الاوروبية ثانيا ...اودعوني السجن
لهذا السبب ومن أجل ذلك حكمت عليُ السلطات الاوكرانية ب12سنة بعيدا عن الاهل و الوطن ، ولقد تم تعذيبي لمدة عشر أيام وأجبروني على التوقيع على محضر مكتوب باللغة الاوكرانية التي لا أستطيع قراءتهاا .
إنني في حالة يرثى لها داخل السجن فمنذ 3سنوات وأنا معزول في مكان مظلم بين الكوابيس والجوع والمرض لا إنسانية حيث أعيش في زنزانة لا يوجد فيها أي فتحة تهوية ، لا أتلقى أي رعاية طبية .
بعض الأحيان لا أحس بشيء من شدة الألم في ظل انعدام الأدوية والعلاج وأحياناً يساعدني بعض السجناء في الذهاب للحمام وأعاني من أمراض عدة . أعيش وحيداً في حالة خوف وفزع وجزع لأني وحدي مهُمل ومعاقب بدون عدالة من طرف السلطات الاوكرانية وبدون أي مساعدة من الخارج .
كل ما يفعلوه أنهم يمارسون ضدي الانتقام طويل المدى من أجل تحطيم معنوياتي وتدميري نفسياً وجسدياً .
كل مراسلات إلى كافة منظمات حقوق الإنسان ذهبت هباءً منثوراً لم يهتم بي احد ولم يرد منهم أحد على استغاثاتي ، ولم يزرني أحد من طرفها .
سفارة الجزائر باوكرانيا اهملتني و لم تقم بواجبها اتجاهي ، والداي بلغا من الكبر عتيا وليس عندهم اي إمكانيات لمساعدتي .
ولأني لم أجد الاهتمام من منظمات حقوق الإنسان في اوكرانيا أو من المعنيين في بلدي الجزائر أكتب إليكم أنا الضحية مروان السعدي المدمر نفسياً وجسمانياً وأناشدكم في التدخل وتقديم يد العون والمساعدة لي و العمل على إطلاق سراحي .
وليعلم اصدقائي وافراد عائلتي على وجه الخصوص أنني مظلوم ، .
وأوجه هذه الرسالة إلى الرأي العام وآمل أن تنشر رسالتي هذه ليطلع على مأساتي