vendredi 25 juillet 2008


www.akhersaa.com
آخـر سـاعةالعدد :2369
سجين جزائري معتقل "بغوانتانامو" أوكرانيا يواجه الموت والاضطهاد
"مروان السعدي" محكوم عليه ب12سنة ظلما يناشد الرئيس بوتفليقة
استنجد السجين الجزائري بأوكرانيا، "مروان السعدي"، بالسلطات العليا للبلاد للتدخل والإفراج عنه وإخراجه من جحيم سجن كييف الذي يتواجد فيه منذ جوان2005 بسبب جرم لم يقترفه، وحكم عليه بـ 12 سنة سجنا نافذا وهو الآن مضرب عن الطعام ويقضي عقوبته معزولا بعيدا عن الوطن والأهل. حيث يواجه هذا المواطن الجزائري المعتقل في سجن "جيتومر" الواقعة على بعد 130كلم من العاصمة كييف ب"أوكرانيا " خطر الموت نتيجة الإضراب عن الطعام احتجاجاً على السجن الانفرادي وسوء المعاملة والاضطهاد من إدارة السجن والاعتداء عليه من قبل السجناء الجنائيين المحبوسين في هذا المعتقل الذي تصفه الصحف الغرب! ية ب"غوانتانامو أوروبا" ، وتفيد المعلومات التي وردتنا من والده أنه تم فرض العزلة عليه منذ شهرين مع حرمان تام من الفسحة ورؤية الشمس وحتى الاستحمام ، وهو ما ينعكس صحيا ونفسيا عليه ويتعارض مع أبسط قواعد حقوق الانسان عامة والسجناء بشكل خاص.وإن المدعو "مروان السعدي " من مدينة سور الغزلان ولاية البويرة يبلغ من العمر 35 سنة ، و محكوم عليه ب12سنة بتهمة محاولة القتل العمدي على أوكراني في "متنزه" بالقرب من المعهد التقني الوطني ب"كييف"عاصمة أوكرانيا ، مع أن الشخص لم يمت جراء الاعتداء الذي ينفي "مروان" ارتكابه وإنما ألصقت به التهمة ظلما و زورا لكونه "جزائري" متهما جهات ب"العنصرية".حيث أكد أنه في أحد الأيام، وبينما كان في منتزه ، حيث تعوّد "مروان" الجلوس رفقة صديقه لتبادل أطراف الحديث، إذ صادفتهما مجموعة من الأشخاص تقتحم المكان وتعتدي على أحد الموجودين ب"المنتزه". وخوفا من الاعتداء عليه، لم يجد "مروان" من وسيلة للدفاع عن نفسه سوى الهرب، لكن المعتدين لاحقوه وأشبعوه ضربا وبقي "مروان" يصارع الموت بمفرده، حيث انهالوا عليه بالضرب المبرح واعتدوا عليه محاولين وضع حد لحياته. لكن مشاكل "مروان" لم ت! نته عند هذا الحد، بل عند حضور الشرطة وبالرغم من آثار الضرب، حاولت ذات السلطة الأوكرانية تلفيق التهمة ل"مروان" على أنه هو من قام بالاعتداء على الشخص الأول. ويقول مروان السعدي في رسالة موجهة لمختلف الهيئات المسؤولة ورئاسة الجمهورية إن "التهمة ألصقت بي لكوني جزائريا وفي غياب أي دليل يدينني؛ حيث أن كل الشهود أكدوا أنني أنا من قام بهذه الجريمة ، ملفقين لي تهمة حيازة واستعمال السلاح الأبيض".بعد انتهاء التحقيق أودع الرعية الجزائري السجن. وحسب ما أكدته مصادر مؤكدة ، فإن محاكمته لم تجر في ظروف عادلة، بحيث أن المتهم لا يعرف اللغة الروسية أو الأوكرانية، وانتدب له محام من طرف هيئة المحكمة ، كما أن الحكم كان جد قاس.هذا و قد تفاعل سكان سور الغزلان مع نداء السجين الجزائري"مروان السعدي"، وخاصة فيما يخص ظروف سجنه، حيث صرح لجيرانه وأقاربه أنه كره من كلمة أجنبي وحتى الصحفية البرلمانية التي تفقدت حالة المساجين ركزت اهتمامها على المواطنين المحليين وأهملت الأجانب. وعن الصرخة التي يريد إيصالها إلى السلطات العليا في الجزائر وعلى رأسها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، قال إنه مسجون بالغلط يعيش على الأعصاب، وفي ظروف صعبة وأن هناك تسيبا على هذه القضية. وينتظر المعتقل الجزائري وراء قضبان غوانتانامو أوكرانيا تد! خلا يمكنه من العودة إلى بلده ورؤية أمه التي يكاد أن ينسى ملامحها.
طالب فيصل

Aucun commentaire: